|
المعلم في خدمة البيئة المحلية
نشرات توعية تقدمها ادارة الروضة
النــوم
كانت جدتي تقول : " جلب (كلب) داير أفظل من سبع نايم"
وكالعادة قمت بتلحين هذه العبارة وغناؤها مع أصحابي دون ادراك لما تشير اليه من قيم .
وبعد أن قرأت قوله تعالى في الآيات 1ـ3 من سورة المزمل
( يا أيها المزمل ، قم الليل الا قليلا ، نصفه أو أنقص منه قليلا ، أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا )
أدركت بعملية حسابية بسيطة لتلك الايات ، أن الحد الادنى للنوم 4 ساعات ، ولا يجوز أن يزيد عن 8 ساعات .
وقرأت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كأنك تموت غدا )
وتذكرت أن معلمي في الصفوف الاساسية كتب على لوحة معلقة داخل الصف ( كلب حي خير من أسد ميت ) فتذكرت أنه مشابه لمقطع الاغنية، التي حفظتها من جدتي ، وفهمت أن عبارة جدتي أكثر عمقا ، ولا أعتقد أن أحدا لا يدرك الفرق الكبير فيما تهدف اليه كل من العبارتين .
اشتريت اسطوانة ليزر ( شاهدوها أطفالكم ) عن النملة التي تسعى طيلة فصل الصيف لتأمين قوتها في الشتاء والجندب الذي يضيع وقته في النوم والغناء ، ساخرا من النملة ، وكيف ان فصل الشتاء مر عن النملة ، دون خوف او معاناة من الجوع ، بعكس ماحصل للجندب الذي لم يجد ما يقتات به وراح يرجو النملة ، حتى تقدم له بعض ما يسد به رمقه من الجوع .
ووجدت ان اكثرالناجحين نجاحا ، اقلهم نوما ، فالرجل الذي اضاء العالم، بالمصباح الكهربائي ( اديسون ) تم له ذلك في ساعة متأخرة من الليل ، حيث اكمل تلك الليله سنة 1883 مع اصحابه ، على ضوء المصباح الكهربائي ، فرحين بنجاحهم في عمل المصباح الكهربائي الذي اضاء العالم . ونحن ننعم باختراعات اولئك الذين سهروا الليالي الطويلة في التوصل الى اختراعاتهم، وهنا لا بد لى من وقفة مع الام ، التي تعمل على ترك اطفالها يغطون في نومهم لساعات طويلة ، حرصا منها على توفير الراحة لهم ، وما عرفت بأنها تعمل على هدم ................ الى اللقاء وذلك لأن للموضوع تتمه
|